" أَجِيبُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ لَهَا " . قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِ الْعُرْسِ وَيَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
أَجِيبُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٧٧٧) ، ومسلم (١٤٢٩) (٩٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٢٦) ، وابن حبان (٥٢٨٩) ، وابن عبد البر في "التمهيد"١/٢٧٥ -٢٧٦ من طرق، عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥١٧٩) ، ومسلم (١٤٢٩) (١٠٣) ، والدارمي ٢/١٠٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٢٥) ، والبيهقي ٧/٢٦٢، وابن عبد البر في "التمهيد"١/٢٧٦ من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به. وعندهم زيادة خلا الطحاوي وابن عبد البر، وهي: وكان ابن عمر يأتي الدعوة في العرس وغير العرس، وهو صائم. وهذه الزيادة سيرد نحوها برقم (٥٧٦٦) . وأخرجه مسلم (١٤٢٩) (١٠٢) من طريق إسماعيل بن أمية، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٢٤) من طريق عمر بن محمد، كلاهما عن نافع، به. وقد سلف نحوه برقم (٤٧١٢) . وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٨٣٨) . وعن أبي هريرة عند مسلم (١٤٣١) ، سيرد ٢/٢٧٩ و٥٠٧. وعن جابر عند مسلم (١٤٣٠) ، سيرد ٣/٣٩٢. وعن أبي موسى عند البخاري (٥١٧٤) . وعن أبي أيوب عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٤)
" أَجِيبُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ لَهَا " . قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَأْتِي الدَّعْوَةَ فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِ الْعُرْسِ وَيَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ .
" إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ " .
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا ".
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيُجِبْ " . قَالَ خَالِدٌ فَإِذَا عُبَيْدُ اللَّهِ يُنَزِّلُهُ عَلَى الْعُرْسِ .
" إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا " .
