" حَبَسُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ أَوْ أَجْوَافَهُمْ ـ شَكَّ يَحْيَى ـ نَارًا ".
حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ بُطُونَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- فأخرج له البخاري متابعة، وقد اختلف فيه، فوثقه أحمد والعجلي، وقال ابن معين: صالح، وقال مرة: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطىء، وقال ابن سعد: له أحاديث منكرة. زبيد: هو ابن الحارث اليامي، ومرة: هو ابن شراحيل الهمداني المعروف بالطيب. وأخرجه ابن ماجه (٦٨٦) ، والطبري في "التفسير" (٥٤٢١) ، والشاشي (٨٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٣٦٦) ، ومسلم (٦٢٨) (٢٠٦) ، والترمذي (١٨١) و (٢٩٨٥) ، وابن ماجه (٦٨٦) ، وأبو يعلى (٥٠٤٤) و (٥٢٩٣) ، والطبري (٥٤٢٠) و (٥٤٣٠) ، وأبو عوانة ١/٣٥٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٤، والشاشي (٨٧٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٦٥ و٥/٣٥، والبيهقي في "السنن" ١/٤٦٠ من طرق عن محمد بن طلحة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيأتي برقم (٣٨٢٩) و (٤٣٦٥) . وفي الباب عن علي بن أبي طالب تقدم برقم (٥٩١) . وعن ابن عباس تقدم برقم (٢٧٤٥) . وعن حذيفة عند البزار (٣٨٨) ، وابن حبان (٢٨٩١) . وعن جابر عند البزار (٣٩٠) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ١/٣٠٩، وقال: ورجاله رجال الصحيح. وعن أم سلمة عند الطبرني في "الكبير" ٢٣/ (٧٩٣) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ١/٣٠٩-٣١٠، وقال: وفيه مسلم بن الملائي الأعور، وهو ضعيف. وعن سمرة بن جندب مختصرا (بذكر أن الصلاة الوسطى صلاة العصر) ، سيرد ٥/١٢ و١٣ وعن عائشة مختصرا عند مسلم (٦٢٩) ، والطبري (٥٣٩٣) و (٥٣٩٤) . وعن البراء مختصرا عند مسلم (٦٣٠) . وعن حفصة عند الطبري (٥٤٠٦) ، وإسناده منقطع. وعن أبي هاشم بن عتبة عند البزار (٣٩١) ، والطبري (٥٤٣٦) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١/٣٠٩، ونقل قول البزار: لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا وآخر. ثم قال الهيثمي: ورجاله موثقون. وعن أبي مالك الأشعري عند الطبري (٥٤٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (٣٤٥٨) ضمن حديث، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/١٣٥، وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري موقوفا عند الطبري (٥٣٩٢) .
" حَبَسُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ أَوْ أَجْوَافَهُمْ ـ شَكَّ يَحْيَى ـ نَارًا ".
" مَلأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ".
" شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَارًا أَوْ بُيُوتَهُمْ أَوْ بُطُونَهُمْ " . شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْبُيُوتِ وَالْبُطُونِ .
" اللَّهُمَّ امْلأْ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ وَأَبُو حَسَّانَ الأَعْرَجُ اسْمُهُ مُسْلِمٌ .
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ".
