" الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
الْوَتْرُ آخِرُ رَكْعَةٍ مِنْ اللَّيْلِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياج: هو يزيد بن حميد الضبعي، وأبو مجلز: هو لاحق بن حميد السدوسي. وأخرجه أبو عمانة ٢/٣٣٣ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٣٩٦) ، وفي "المجتبى"٣/٢٣٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٧٧ من طريق وهب بن جرير، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"١/٢٧٧، وابن حبان (٢٦٢٥) ، والبغوي في "شرح السنة، (٩٥٩) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٣) ، وأبو عوانة ٢/٣٣٣، والمروزي في " قيام الليل " ص ١٢٢، والبيهقي في "السنن"٣/٢٢، والخطيب في "تاريخه"٧/٤١٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد العنبري، عن أبي التياح، به. وأخرجه ابن ماجه (١) ٧٥) من طريق عاصم الأحول، عن أبي مجلز، ولفظه: "صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة قبل الصبح ". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٠٥٨) بنحو لفظ ابن ماجه من طريق غيلان بن جرير، عن أبي مجلز، عن ابن عمر موقوفا. وسيأتي برقم (٥١٢٦) ، وانظر (٤٤٩٢) .
" الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
" الْوَتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
" الْوَتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
" الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلاَتِهِ الْوِتْرُ .
