" إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ ".
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ
إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن خالد، ورباح - وهو ابن زيد - الصنعانيين، فقد روى لهما أبو داود والنسائي، وهما ثقتان. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٧) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن حمزة بن عبد الله، أو كليهما- شك معمر-، عن ابن عمر، به، مرفوعا ٠ وفيه زيادة: قال: وقالت أم سلمة: والسيف. قلنا: شك معمر لا يؤثر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، وقد رواه الزهري في الرواية السالفة برقم (٤٥٤٤) عن سالم، ورواه في هذه الرواية عن حمزة، ورواه عن كليهما معا في الرواية الآتية برقم (٦٠٩٥) . وزيادة أم سلمة: والسيف، سلف الكلام فيها في شواهد الحديث رقم (٤٥٤٤) . وذكر معمر تفسير الحديث عقب روايته، فقال: وسمعت من يفسر هذا الحديث يقول: شؤم المرأة إذا كانت غير ولود، وشؤم الفرس إذا لم يغز عليه في سبيل الله، وشؤم الدار جار السوء. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٧٦) من طريق يونس، عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٢٢٥) (١١٨) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي) (٥٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٧٧٩) ، والبيهقي ٨/١٤٠ من طريق عتبة بن مسلم، ص حمزة، به. ولفظه: "إن كان الشؤم في شيء، ففي الفرس والمسكن والمرأة". وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي) (٥٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٢٤٩) من طريق عتبة بن مسلم، عن حمزة، به، مرفوعا، بلفظ: "الطيرة في المسكن والمرأة والفرس ". وقد سلف برقم (٤٥٤٤) .
" إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ ".
" إِنْ يَكُنْ مِنَ الشُّؤْمِ شَىْءٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ " .
" الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ ".
" الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ " .
" الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ " .
