مسند أحمد #4800

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الطَّوِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ وَإِنَّ غِلَظَ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَإِنَّ ضِرْسَهُ مِثْلُ أُحُدٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لضعف أبي يحيى الطويل، وهو عمران بن زيد التغلبي، وأبو يحيى القتات مختلف في الاحتجاج به على ضعف فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرج نحوه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٣ عن وكيع، بهذا الإسناد، إلا أن مجاهدا رواه عن ابن عباس، عن ابن عمر، به. وأخرجه عبد بن حميد (٨٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٨٢) ، والبيهقي في "البعث " (٦٢٥) و (٦٢٧) من طرق، عن أبي يحيى الطويل، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٩١، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط "، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه. قلنا: بل أبو يحيى القتات أوثق من أبي يحيى الطويل. وفي الباب عن أبي هريرة سيرد ٢/٣٢٨ بإسناد حسن، ولفظه: "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة". وورقان: على وزن قطران، جبل من جبال تهامة، وهو كأعظم ما يكون من الجبال. وهو عند مسلم (٢٨٥٢) (٤٤) بلفظ: "ضرس الكافر - أو ناب الكافر - مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث ". وفي رواية عند البخاري (٦٥٥١) ، ومسلم (٢٨٥٢) (٤٥) ، ولفظه عند مسلم: "ما ين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ". وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٢٩، ولفظه: "مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام، وكل ضرس مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعا" وإسناده ضعيف. وعن زيد بن أرقم موقوفا، سيرد ٤/٣٦٧، وهو في حكم المرفوع، ولفظه: "إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه مثل أحد". وعن ثوبان عند البزار (٣٤٩٦) ، ولفظه: "ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار". وفي إسناده عباد بن منصور الناجي، وهو ضعيفا. وعن الحارث بن أقيش عند البيهقي في "البعث " (٦٢٨) ، سيرد ٥/٣١٢- ٣١٣، ولفظه عند البيهقي: "إن الرجل ليعظم للنار حتى يكون أحد زواياها". وعن ابن عباس موقوفا عند البيهقي في "البعث " (٦٢٩) ، وهو في حكم المرفوع، ولفظه: إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، وصححه الحاكم ٢/٤٣٦، ووافقه الذهبي. وعن عبيد بن عمير مرسلا عند نعيم بن حماد في "زوائد الزهد" لابن المبارك (٣٠٥) ، ولفظه: بصر جلد الكافر - يعني غلظ جلده - سبعون ذراعا، وضرسه مثل أحد، وفي سائر خلقه. قال الحافظ في "الفتح" ١١/٤٢٣، وكأن اختلاف هذه المقادير محمول على اختلاف تعذيب الكفار في النار. وقال القرطبي في "المفهم ": إنما عظم خلق الكافر في النار ليعظم عذابه، ويضاعف ألمه . ولا شك في أن الكفار متفاوتون في العذاب كما علم من الكتاب والسنة، ولأنا نعلم على القطع أن عذاب من قتل الأنبياء، وفتك في المسلمين، وأفسد في الأرض، ليس مساويا لعذاب من كفر فقط، وأحسن معاملة المسلمين مثلا.

💡 شرح الحديث

قوله: "يعظم": من عظم؛ ككرم، إما بانتفاخ، أو بازدياد في جسمه، والمقصود: تقبيح صورته: لا تعذيب الأجزاء الزائدة؛ فإنه تعالى قادر على حفظها، والله تعالى أعلم.في "المجمع": فيه أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم39٪
حديث 2844aكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تَدْرُونَ مَا هَذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا ‏"‏ ‏.‏

عذاب النارجهنمالآخرة
جامع الترمذي39٪
حديث 3176كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏"‏ تَشْوِيهِ النَّارُ فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ‏.‏

أهل النارعذاب النارجهنم
سنن ابن ماجه28٪
حديث 4324كتاب الزهد

"‏ يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الأُخْدُودِ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ ‏"‏ ‏.‏

أهل النارعذاب النار
صحيح البخاري27٪
حديث 3334كتاب أحاديث الأنبياء

"‏ أَنَّ اللَّهَ، يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي‏.‏ فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ ‏"‏‏.‏

أهل النارعذاب النار
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الطَّوِيلُ عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ وَإِنَّ غِلَظَ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَإِنَّ ضِرْسَهُ مِثْلُ أُحُدٍ
مسند أحمد — حديث رقم 4800
ضعيف
حديث رقم 1244 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-1244