كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ
إسناده حسن، الحارث - وهو ابن عبد الرحمن القرشي العامري، خال ابن أبي ذئب - صدوق، روى له الأربعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري. وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه النسائي في "المجتبي" ٢/٩٥، وفي "الكبرى" (١١٤٣٢) - وهو في "التفسير" (٤٥٢) -، وابن خزيمة (١٦٠٦) ، وابن حبان (١٨١٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٩٤) ، والبيهقي ٣/١١٨ من طرق، عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه الطيالسي (١٨١٦) عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، أو غيره، (شك الطيالسي) عن سالم، به. وفيه زيادة: "في الصبح ". قلنا: سترد هذه الزيادة برقم (٤٩٨٩) من طريق يزيد بن هارون. وفي الباب في تخفيف الصلاة: عن أبي هريرة عند البخاري (٧٠٣) ، ومسلم (٤٦٧) ، سيرد ٢/٢٥٦. وعن أنس عند البخاري (٧٠٦) . وعن أبي مسعود عند البخاري (٧٠٤) ، سيرد ٤/١١٨. وعن عثمان بن أبي العاص عند مسلم (٤٦٨) ، سيرد ٤/٢١. قال السندي: قوله: بالتخفيف، أي: على المؤمنين في الصلاة. بالصافات: أي: لأن من معه كانوا راغبين فى الخيرات، فكانت قراءته صلى الله عليه وسلم تخفيفا في حقهم، فيعتبر التخفيف في كل قوم على حسب حالهم.
قوله: "بالتخفيف": أي: على المؤمنين في الصلاة."وإن كان": ظاهر السوق أنها وصلية، وأن اللام "ليؤمنا" يقتضي أنها مخففة من الثقيلة."بالصافات": أي: لأن من معه كانوا راغبين في الخيرات، فكان قراءته صلى الله عليه وسلم تخفيفا في حقهم، فيعتبر التخفيف في كل قوم على حسب حالهم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ " أُمَّ قَوْمَكَ " . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا . قَالَ " ادْنُهْ " . فَجَلَّسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِي صَدْرِي بَيْنَ ثَدْيَىَّ ثُمَّ قَالَ " تَحَوَّلْ " . فَوَضَعَهَا فِي ظَهْرِي بَيْنَ كَتِفَىَّ ثُمَّ قَالَ " أُمَّ قَوْمَكَ فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَ…
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْفَجْرِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلاَنٌ فِيهَا. فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ فِي مَوْضِعٍ كَانَ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ قَالَ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ".
قَامَ مُعَاذٌ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَطَوَّلَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ أَيْنَ كُنْتَ عَنْ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وَالضُّحَى وَ { إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ } " .
كَانَ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَىَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حِينَ أَمَّرَنِي عَلَى الطَّائِفِ قَالَ لِي " يَا عُثْمَانُ تَجَاوَزْ فِي الصَّلاَةِ وَاقْدِرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالصَّغِيرَ وَالسَّقِيمَ وَالْبَعِيدَ وَذَا الْحَاجَةِ " .
