كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ .
ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ نَحْوًا مِنْ ذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَا
أثر صحيح، إبراهيم بن مهاجر -وهو البجلي الكوفي-، صدوق لا بأس به فيه لين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود الحفري فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، ومسلم البطين: هو ابن عمران، وأبو عبد الرحمن: هو السلمي عبد الله بن حبيب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٦١٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وسيأتي بأسانيد صحيحة بنحوه برقم (٤٠١٥) و (٤٣٢١) و (٤٣٣٣) . قوله: "ثم تغير وجهه"، أي: من جهة نسبة الحديث إليه صلى الله عليه وسلم مع احتمال ألا يكون ذلك اللفظ له صلى الله عليه وسلم، بل معناه له، والله تعالى أعلم. قاله السندي.
قوله: "ثم تغير وجهه" أي: من جهة نسبة الحديث إليه صلى الله عليه وسلم، مع احتمال ألا يكون ذلك اللفظ له صلى الله عليه وسلم، بل معناه له، والله تعالى أعلم.
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ . قَالَ فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ فَقَالَ " وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِه…
