" لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَىَّ يَلِجِ النَّارَ " .
إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٦١، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١٣١٥٤) عن محمد بن بشر، وأبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "الرسالة" (١٠٩٢) ، وفي "مسنده " ١/١٧ (ترتيب السندي) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٧) ، وهناد في "الزهد" (١٣٨٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٣٨، والبيهقي في "المعرفة" (١٤٠) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. وسيأتي برقم (٥٧٩٨) و (٦٣٠٩) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، بلفظ "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"، سيرد برقم (٦٤٨٦) ، وذكرت شواهده هناك.
قوله: "إن الذي يكذب علي": أي: متعمدا؛ كما جاء التصريح به في روايات.وفي "المجمع": رجاله رجال الصحيح.
" لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَىَّ يَلِجِ النَّارَ " .
" مَنْ تَعَمَّدَ عَلَىَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
