" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ
ضعيف مرفوعا والصحيح وقفه كما يأتى، محمد بن إسحاق وإن صرح بالتحديث فى الرواية (٦١٧٨) ، فقد تفرد برفعه، وخالفه من هو أوثق منه وأحفظ، فرواه موقوفا. وقال ابن المدينى: لم أجد لابن إسحاق ألا حديثين منكرين. وعد هذا منهما. وأخرجه عبد بن حميد (٧٤٧) ، وابن خزيمة (١٨١٩) ، ابن حبان (٢٧٩٢) ، والبيهقى في " المعرفة " (٦٦٣٢) من طرق عن يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٧٤٧) ، وأبو داود (١١١٩) ، والترمذي (٥٢٦) وابن خزيمة (١٨١٩) ، والدارقطنى في " العلل" ١٤ ورقة ١١٨، والحاكم ١/٢٩١، وأبو نعيم في " اخبار أصبهان" ٢/١٨٦، والبيهقى ٣/٢٣٧ والبغوي فى '' شرح السنة'' (١٠٧٨) من طرق عن محمد بن إسحاق، به، وجاء رفعه على الشك عند الدارقطنى وأبى نعيم، وفال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. قال البيهقى: ولا يثبت رفع هذا الحديث، والمشهور عن ابن عمر من قوله وقال في "' المعرفة" (٦٦٣) : والموقوف أصح. وقال النووي في'' المجموع'' ٤/٤٢٢: والصواب أنه موقوف كما قال البيهقى، وأما تصحيح الترمذي والحاكم فغير مقبول، ثم فال: ولم يذكر الحافظ ابن عساكر في " الأطراف" أن الترمذي صححه، ولكن تصحيحه موجود فى نسخ الترمذي ولعل النسخ اختلفت في هذا الحديث كما تختلف في غيره في كتاب الترمذي غالبا. وأخرجه البيهقى ٣/٢٣٧ من طريق أحمد بن عمر الوكيعى، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن يحيى بن سعيد الانصارى، عن نافع، به، فال الدارقطنى فى '' العلل "' ٤/ورقة ١١٧: ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن المحاربى عن محمد بن اسحاق، عن نافع، عن أبن عمر، ثم قال الدارقطنى: ومدار الحديث على محمد بن إسحاق. ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، موقوفا. وأخرجه موقوفا الشافعي في "المسند" ١/١٤٢ (ترتيب السندي) ، وابن أبي شيبة ٢/١١٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٣٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وهذا إسناد صحيح. وسيأتي برقم (٤٨٧٥) و (٦١٨٧) . وفي الباب عن سمره بن جندب عند البزار (٦٣٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩٥٦) و (٧٠٠٣) و (٧٠٠٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٣٨، بإسنادين ضعيفين. وعن ابن سيرين، مرسلا عند عبد الرزاق (٥٥٥٠) عن ابن جريج بلاغا عنه. وعن الحسن البصري مرسلا عند ابن أبي شيبة ٢/١١٩ - ١٢٠. قوله: "إذا نعس "، قال السندي: كمنع، أي: أخذه مبادىء النوم. "فليتحول "، أي: لئلا يغلبه النوم، فإنه يخل في الاستماع المطلوب يومئذ، وأيضا قد يؤدي إلى انتقاض الطهارة في وقت يخاف منه فوت صلاة الجمعة منه.
قوله: "إذا نعس ": كمنع؛ أي: أخذه مبادئ النوم."فليتحول": أي: لئلا يغلبه النوم؛ فإنه يخل في الاستماع المطلوب يومئذ، وأيضا قد يؤدي إلى انتقاض الطهارة في وقت يخاف فوت صلاة الجمعة منه، والله تعالى أعلم.
" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ .
" إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ. وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ ".
" إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ الاِحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - يَعْنِي - وَالإِمَامُ يَخْطُبُ .
