نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِصَالِ. قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَقَالُوا نَهَيْتَنَا عَنْ الْوِصَالِ وَأَنْتَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٢٦٣) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٢٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " ٢/٢٧٢، والبيهقي ٧/٦١، من طرق، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٣٠٠) من طريق أبي صالح، عن ابن عمر، قال الهيثمي فى "المجمع " ٣/١٥٨: فيه سهل بن عثمان النهرتيري، ولم أجد من ترجمه. وسيأتي برقم (٤٧٥٢) و (٥٧٩٥) و (٥٩١٧) و (٦١٢٥) و (٦٢٩٩) و (٦٤١٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٣١. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٨. وعن أنس بن مالك، سيرد ٣/١٢٤. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سيرد ٤/٣١٤. وعن عائشة، سيرد ٦/٨٩. قوله: "فقالوا نهيتنا"، قال السندى: أي: فنهاهم عن ذلك، فقالوا: هذا الكلام بناء على أن الأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم العموم، وجواز الاقتداء فيها، فبين لهم في هذا الفعل الخصوص. وقوله: "إني أطعم وأسقى" هما على بناء المفعول، وهذا إما محمول على الحقيقة، إما لأن طعام الجنة وشرابها لا ينافي الوصول، أو لأن المراد بيان أنه يواصل صوره لا حقيقة، وإما على المجاز بمعنى أنه يدفع عنه الجوع والعطش بمدد من الله تعالى حتى كأنه أكل وشرب.
قوله: "فقالوا: نهيتنا": أي: فنهاهم عن ذلك، فقالوا هذا الكلام بناء على أن الأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم العموم، وجواز الاقتداء فيها، فبين لهم في هذا الفعل الخصوص."إني أطعم وأسقى": هما على بناء المفعول، وهذا إما محمول على الحقيقة، إما لأن طعام الجنة وشرابها لا ينافي الوصال، أو لأن المراد بيان أنه يواصل صورة لا حقيقة، وإما على المجاز بمعنى: أنه يدفع عنه الجوع والعطش بمدد من الله تعالى حتى كأنه أكل وشرب، والله تعالى أعلم.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوِصَالِ. قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْوِصَالِ قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ " إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ . قِيلَ لَهُ أَنْتَ تُوَاصِلُ قَالَ " إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ، قَالُوا فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَاصَلَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَهَاهُمْ. قَالُوا إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ " لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ أُطْعَمُ وَأُسْقَى ".
