" مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي " .
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْفَرَاشُ وَالْجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا قَالَ وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا قَالَ وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنْ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٥٢١٥) . وأخرجه الطيالسي (١٧٨٤) ، وأخرجه مسلم (٢٢٨٥) من طريق ابن=مهدي، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٦٧ من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم (الطيالسي وابن مهدي ويزيد) عن سليم بن حيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (٢٥٦) من طريق يزيد بن هارون،، عن سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، فجعله من مسند أبي هريرة، وهو خطأ. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٠٤) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٢١) .
قوله : "مثلي ومثل الأنبياء " : المثل : الصفة العجيبة الشأن ; أي : ما يجري بيني وبينكم ، وكذا بين سائر الأنبياء وأممهم من الحال ، كما يجري بين هذا الرجل وبين الدواب الداخلة في النار ، فكما أن الرجل لا يريد دخولها في النار ، لكن الدواب تدخل فيها بالغلبة ، كذلك نحن - معاشر الأنبياء - لا نريد دخول الأمم فيها ، لكن الناس بالغلبة يدخلون فيها ، والنار في مثل الأنبياء هي المعاصي المسببة عنها النار في الآخرة ، وقد سبق تحقيق هذا المثل في مسند أبي هريرة ."الفراش " : - بفتح الفاء - : ما يقع في النار والسراج من صغار الطير عادة ."والجنادب " : جمع جندب - بضم الدال ، وفتحها - .في "القاموس " : وكدرهم : ضرب من الجراد ."يذبهن " : من الذب ، وهو الطرد ."آخذ " : - بالمد والتنوين - : اسم فاعل ، أو بلا تنوين : مضارع للمتكلم ."بحجزكم " : - بضم حاء وفتح جيم وزاي معجمة - : جمع حجزة - بضم فسكون - ، وهي معقد الإزار ; أي : وكذا سائر الأنبياء ."تفلتون " : - بفتح التاء وتشديد اللام - : أصله : تتفلتون ، من التفلت .
" مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي " .
" إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الذُّبَابُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهَا " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ .
" إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِ " .
" مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا قَالَ فَذَلِكُمْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ فَتَغْلِبُونِي تَقَحَّمُونَ فِيهَا " .
" إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ، وَيَقُولُونَ هَلاَّ وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ قَالَ فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ ".
