" رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى " .
غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ سَهْلًا إِذَا بَاعَ سَهْلًا إِذَا اشْتَرَى سَهْلًا إِذَا قَضَى سَهْلًا إِذَا اقْتَضَى
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد لأجل زيد ابن عطاء بن السائب، وقد توبع. وأخرجه المزي في ترجمة زيد بن عطاء من "تهذيب الكمال" ١٠/٩٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٣٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٧-٣٥٨، وفي "الشعب" (١١٢٥٥) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٠٧٦) ، وابن ماجه (٢٢٠٣) ، وابن حبان (٤٩٠٣) ، والطبراني في "الصغير" (٦٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٧، وفي "الشعب" (١١٢٥٤) ، والبغوي (٢٠٤٤) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله رجلأ سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى". وفي الباب عن عثمان بن عفان، سلف برقم (٤١٠) . وانظر في حسن القضاء حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٨٩٧) . وانظر في حسن الاقتضاء حديث أبي هريرة أيضا السالف برقم (٧٥٧٩) .
قوله : "كان سهلا إذا باع " : أي : كان حسن المعاملة مع الخلق في هذه الأحوال كلها بالمسامحة ، فعامله الله بمثل معاملته ."إذا قضى " : أي : ما عليه من الدين ."اقتضى " : أي : طلب ما له من الدين .
" رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى " .
" غَفَرَ اللَّهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلاً إِذَا بَاعَ سَهْلاً إِذَا اشْتَرَى سَهْلاً إِذَا اقْتَضَى " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلاً كَانَ سَهْلاً مُشْتَرِيًا وَبَائِعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا الْجَنَّةَ " .
" رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى ".
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ سَمْحَ الْقَضَاءِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
