" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْخَادِمِ وَالْفَرَسِ " .
إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَفِي الرَّبْعِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الحارث- وهو ابن عبد الملك المخزومي-، وغير أبي الزبير، فهما من رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٢٢٧) من طريق عبد الله بن الحارث وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/٢٢٠-٢٢١ من طريق خالد بن الحارث، والطحاوي في "شرح المشكل" (٧٨٢) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٣، وابن حبان (٤٠٣٣) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن ابن جريج، به. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٤٤) و (٥٥٧٥) ، وانظر تتمة=شواهده والكلام عليه عند الموضع الأول. قوله: "إن كان شيء"، أي: من الشؤم. والربع: الدار.
قوله : "إن كان شيء " : أي : من الشؤم ."الربع " : - بفتح فسكون - ; أي : الدار ، وليس المراد بيان أن هذه الأشياء يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي في هلاك شيء ونحوه ; فإن المؤثر الحقيقي في الوجود ليس إلا الله ، وإنما المراد : بيان إمكان أن تكون هذه الأشياء أسبابا عادية ، ولا إشكال في ذلك لو فرض تحقيق ذلك ، والله تعالى أعلم .
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ فَفِي الرَّبْعِ وَالْخَادِمِ وَالْفَرَسِ " .
" إِنْ يَكُ فِي شَىْءٍ فَفِي الرَّبْعَةِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ " .
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ ".
" إِنْ كَانَ فِي شَىْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ ".
" إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَىْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ " .
