فِي مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ " إِنْ كُنْتَ فَاعِلاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً " .
لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنْ الْحَصَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً
إسناده ضعيف لضعف شرحبيل: وهو ابن سعد. أبو النضر: هو هاشم ابن القاسم، وابن أبي بكير: هو يحيى، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وسيأتي مكررا من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده برقم (١٥١٢٤) . وانظر (١٤٢٠٤) .
قوله : "لأن يمسك " : - بفتح اللام - : مبتدأ ، خبره "خير " .قوله : "من مئة ناقة " : أي : من إعطائها في سبيل الله ، أو هو على زعمهم أن في أمتعة الدنيا .قوله : "غلب أحدكم " : بالنصب ."الشيطان " : بأن زين له أنه لا بد له من تسوية محل السجود ، وفيه أن الاهتمام بأمر الراحة - ولو في الصلاة - من الشيطان .
فِي مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ " إِنْ كُنْتَ فَاعِلاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً " .
" لاَ تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَوَاحِدَةً تَسْوِيَةَ الْحَصَى " .
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ " إِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ " .
مُعَيْقِيبٌ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ لَهُ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : " إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا، فَوَاحِدَةً " . قَالَ هِشَامٌ : أُرَاهُ قَالَ : يَعْنِي : مَسْحِ الْحَصَا
