طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ .
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (١٨٨٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٩٠٢) ، وابن خزيمة (٢٧٧٨) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الشافعي ١/٣٤٥، وابن أبي شيبة في "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص١٤٤، ومسلم (١٢٧٣) (٢٥٤) و (٢٥٥) ، والنسائي ٥/٢٤١، وابن خزيمة (٢٧٧٨) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٩، والبيهقي ٥/١٠٠ من طرق عن ابن جريج، به. وسيأتي عن روح بن عبادة، عن ابن جريج برقم (١٤٥٧٩) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١١٨) . قوله: "ليشرف" قال السندي: من الإشراف، أي: يرتفع حتى لا يؤذوه، ويطلعوا على أفعاله بسهولة. "غشوه" من غشي، بكسر الشين، أي: ازدحموا عليه، وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر.
قوله : "على راحلته " : أي : راكبا عليها ."ليراه الناس " : أي : ازدحموا عليه ، فأراد أن يروه ."وليشرف " : من الإشراف ; أي : يرتفع حتى لا يؤذوه ، ويطلعوا على أفعاله بسهولة ."غشوه " : من غشي - بكسر الشين - ; أي : ازدحموا عليه ، وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر .
طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ .
طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ إِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ .
طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ . وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ خَشْرَمٍ وَلِيَسْأَلُوهُ فَقَطْ .
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ لأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ.
لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلاَّ طَوَافًا وَاحِدًا .
