" ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " .
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو داود (١٧٦١) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٥) ، والنسائي ٥/١٧٧، وابن الجارود (٤٢٩) ، وابن خزيمة (٢٦٦٣) ، والبيهقي ٥/٢٣٦، والبغوي (١٩٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص٤١١، وأبو يعلى (١٨١٥) و (٢٢٠٤) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٤٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٢، وابن حبان (٤٠١٥) و (٤٠١٧) من طرق عن ابن جريج، به. =وأخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٥١٨، والبيهقي ٥/٢٣٦ من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٤٤٧٣) و (١٤٤٨٧) و (١٤٧٥٧) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٥٠) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "اركبها" قال السندي: أي: البدنة "بالمعروف "، أي: بقدر الحاجة، وهذا يدل بظاهره أن المحتاج له الركوب قدر الحاجة إلى أن يجد مركبا آخر، فلا يركب غير المحتاج، ولا أزيد من الحاجة.
قوله : "اركبها " : أي : البدنة ."بالمعروف " : أي : بقدر الحاجة ، وهذا يدل بظاهره أن المحتاج له الركوب قدر الحاجة إلى أن يجد مركبا آخر ، فلا يركب غير المحتاج ، ولا أزيد من الحاجة ، ولا بعد أن يجد المركب الآخر ، والله تعالى أعلم .
" ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " .
" ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " .
" ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " .
مَا ذُبِحَ بِهِ إِذَا بَضَعَ فَلَا بَأْسَ بِهِ إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ فَقُبِرَ لَيْلاً، وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، فَزَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلاً إِلاَّ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ .
