نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَطْرُقَ النِّسَاءَ ثُمَّ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح- وهو ابن عبد الله العنزي أبو عمرو الكوفي- فقد احتج به أصحاب السنن، وهو ثقة. سفيان: هو ابن عيينة، والأسود: هو ابن قيس العبدي. وأخرجه الحميدي (١٢٩٧) ، والترمذي (٢٧١٢) ، وأبو يعلى (١٨٤٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وليس عند الترمذي قول جابر في آخر الحديث: ثم طرقناهن بعد. وقال الترمذي عقبه: حسن صحيح. وانظر (١٤١٩٤) .
قوله : "ثم طرقناهن بعد " : أي ; لحملهم النهي على التنزيه ، وقلة الصبر عنهن ، لا لعدم المبالاة به .
