أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ أَوْ ظَهْرِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن- وهو عمرو بن الهيثم بن قطن- وأبي الزبير- وهو محمد بن مسلم- فمن رجال مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الطيالسي (١٧٤٧) ، وأبو داود (٣٨٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٨٣١) ، وابن خزيمة (٢٦٦٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/٥٢٨، والبيهقي ٩/٣٣٩- ٣٤٠ و٣٤٠ من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٨٢) ، وابن خزيمة (٢٦٦١) من طريق ابن خثيم عن أبي الزبير، به. =وسيأتي عن أبي قطن وكثير بن هشام برقم (١٥٠٩٧) . وسيأتي من طريق أبي الزبير بالأرقام (١٤٨٥٧) و (١٤٩٠٨) . ويشهد له حديث ابن عباس في "الصحيحين ": أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم. وانظر ما سلف في مسنده برقم (١٨٤٩) . قوله: "من وثء" قال السندي: بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة، والعامة تقول بالياء، وهو غلط، وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم، أو يصيب العظم من غير كسر.
قوله : " من وثء " : بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة - ، والعامة تقول: - بالياء - ، وهو غلط: وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم; أي: يصيب العظم من غير كسر.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ رَهْصَةٍ أَخَذَتْهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُحْرِمٌ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
