أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ .
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، عمرو: هو ابن دينار المكي. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/١٣٦ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٤٠٥) ، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٤٨، وابن ماجه (٢٤٥٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٥، ١١١، والطبراني في "الكبير" (٤٢٤٨) (٤٢٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وفي مطبوع "مسند الشافعي ": كنا نخامر، وهو تصحيف. وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٦) (١٠٧) ، والنسائي في "المجتبي" ٧/٤٨، والطبراني في "الكبير" و (٤٢٥٠) و (٤٢٥١) و (٤٢٥٢) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/٤٢ من طرق، عن عمرو، به. وأخرجه مسلم (١٥٤٧) (١٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (٤٢٥٣) من طريقين عن أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: منعنا رافع نفع أرضنا. وقد سلف برقم (٤٥٠٤) . قال ابن عبد البر فى "التمهيد" ٣/٤٢-٤٣: المخابرة، هي كراء الأرض ببعض ماتخرجه، على سنة خيبر.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ .
كُنَّا نُخَابِرُ وَلاَ نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى سَمِعْنَا رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ . فَتَرَكْنَاهُ لِقَوْلِهِ .
كُنَّا لاَ نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى كَانَ عَامُ أَوَّلَ فَزَعَمَ رَافِعٌ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهُ .
كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَنَّ بَعْضَ عُمُومَتِهِ أَتَاهُ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا وَأَنْفَعُ . قَالَ قُلْنَا وَمَا ذَاكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلاَ يُكَارِيهَا بِ…
كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنُصِيبُ مِنَ الْقِصْرِيِّ وَمِنْ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ فَلْيُحْرِثْهَا أَخَاهُ وَإِلاَّ فَلْيَدَعْهَا" .
