رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُتَطَوِّعًا.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنْ الرَّكْعَةِ وَيُومِئُ إِيمَاءً
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٤٥٢١) . وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٦٥-٦٦ و٦٦، وابن الجارود (٢٢٨) ، وابن حبان (٢٥٢٤) و (٢٥٢٥) ، والبيهقي ٢/٥ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد- وقف الشافعي في الموضع الأول على قوله: في كل جهة، ولم يسق لفظه في الموضع الثاني وأحاله على حديث عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر، وسيأتي في "المسند" برقم (١٤٢٠٠) ، ولم يقل فيه ابن حبان: وهو على راحلته. وسيأتي الحديث عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير برقم (١٥٠٧١) . وسيأتي أيضا من طرق عن أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٤٥) و (١٤٥٥٥) و (١٤٥٨٨) و (١٤٦٢٢) و (١٤٦٤٢) و (١٤٧٨٨) و (١٤٩٠٧) و (١٥٠٦١) و (١٥١٧٥) . وأخرجه عبد الرزاق (٤٥٢٠) عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن جابر: أن=رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته تطوعا حيث توجهت به، ويجعل السجود أخفض من الركوع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٩٦، وعبد بن حميد (١١٢٤) عن مسعر، عن بكير بن الأخنس، عن جابر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الدابة أينما كان وجهه. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٦٦) من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته متوجها إلى تبوك. وللحديث طرق أخرى عن جابر، ستأتي بالأرقام (١٤٢٠٠) و (١٤٢٧٢) و (١٤٧٨٣) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وقوله: "يخفض السجود من الركعة"، أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه، فالمراد بالركعة هنا: الركوع.
قوله : " يصلي على راحلته النوافل " : جاء أنه نزل فيها قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله [البقرة: 115]." من الركعة " : أي: من الركوع.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُتَطَوِّعًا.
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ قَالَ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، يُومِئُ إِيمَاءً، صَلاَةَ اللَّيْلِ إِلاَّ الْفَرَائِضَ، وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ.
