" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .
أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي-، فمن رجال مسلم. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠٠٢١) و (١٩٢٥١) . وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الاثار" ٣/٢١٣، وابن منده في "الإيمان" (٢٩) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، به. وسيأتي الحديث من طريق سفيان الثوري عن أبي الزبير برقم (١٤٢٠٩) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٢٢، ومسلم (٣٥) (٢١) ، وابن ماجه (٣٩٢٨) ، والنسائي ٧/٧٩، وأبو يعلى (٢٢٨٢) ، وأبو عوانة في الإيمان كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٧٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٣/٢١٣، وابن منده في "الإيمان" (٢٦) و (٢٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٩٢ و٨/١٩ و٩/١٨٢، وفي "الاعتقاد" ص ٣٥ من طرق عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧٤٦) ، وفي "الأوسط" (٤٢٩٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٢، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٣١٥، وابن الشجري= في "أماليه" ١/١٤-١٥ من طريقين عن سفيان بن عامر، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن جابر. وسيأتي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر برقم (١٤٥٦٠) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨١٦٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : " حتى يقولوا: " لا إله إلا الله " : أي: حتى يظهروا الإسلام، وبه حصل التوفيق بين ما جاء من الغايات المختلفة، والحكم المذكور كان قبل شرع الجزية، وإلا فقبول الجزية يرفع القتال كالإسلام، أو المراد بالناس: العرب، ولا يقبل منهم الجزية، بل يقبل منهم الإسلام أو القتال، والله تعالى أعلم.
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " . ثُمَّ قَرَأَ { إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ}
