" مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ شَارِبَهُ وَكَانَ أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ مِنْ قَبْلِهِ يَقُصُّ شَارِبَهُ
إسناده ضعيف، سماك -وهو ابن حرب- حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة، فإن فيها اضطرابا، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو يعلى (٢٧١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٣٠، والطبراني (١١٧٢٥) من طرق عن يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٦٧ من طريق زائدة، والترمذي (٢٧٦٠) من طريق إسرائيل، كلاهما عن سماك، به. وقال الترمذي: حسن غريب. وأخرجه الطبراني (١١٧٢٤) من طريق إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أوفوا اللحى، وقصوا الشوارب" قال: وكان إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن يوفي لحيته، ويقص شواربه. وفي الباب في قص الشارب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٤/٣٦٦ و٣٦٨، وصححه ابن حبان (٥٤٧٧) ، بلفظ: "من لم يأخذ من شاربه فليس منا". وثان عن أبي هريرة عند البخاري (٥٨٨٩) و (٥٨٩١) و (٦٢٩٧) ، ومسلم (٢٥٧) (٤٩) بلفظ: "الفطرة خمس -أو خمس من الفطرة-: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب". وسيأتي في "المسند" ٢/٢٢٩. وثالث عن ابن عمر عند أحمد ٢/١١٨، والبخاري (٥٨٨٨) و (٥٨٩٠) بلفظ: "من الفطرة حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب". وفي "الموطأ" ٢/٩٢٢ عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان إبراهيم أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن، وأول الناس قص الشارب، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يارب، ما هذا؟ فقال الله تبارك وتعالى: وقار يا إبراهيم. فقال: رب، زدني وقارا.
" مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ ".
" مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ".
" خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَالاِسْتِحْدَادُ وَالْخِتَانُ " .
