" أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ " .
أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ نَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٧-١٥٨، ومن طريقه مسلم (٢١٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٣٤٨، وأخرجه أبو عوانة ١/٩٨ عن محمد بن إسماعيل الصائغ، كلاهما (ابن أبي شيبة والصائغ) عن عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٩٨، والحاكم ٤/٥٨١، والبيهقي ٢/٣٤٨ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقول الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، خطأ بين، فقد أخرجه مسلم كما تقدم آنفا. وفي الباب دون ذكر أبي طالب في الحديث عن النعمان بن بشير عند أحمد ٤/٢٧١، والبخاري (٦٥٦١) ، ومسلم (٢١٣) . وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣/١٣، ومسلم (٢١١) . وعن أبي هريرة عند أحمد ٢/٤٣٢.
قوله: "وهو متنعل": من تنعل - بتقديم التاء - ، أو انتعل - بتقديم النون - : إذا لبس النعل."يغلي" كيرمي.
" أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ " .
" إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ " .
" إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ وَالْقُمْقُمُ".
" أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ "
" أَنَّ اللَّهَ، يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَىْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي. فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ ".
