مسند أحمد #2616

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 815من📚ومن مسند بني هاشم
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَتَّابٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَى جِبْرِيلَ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَالَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب -وهو ابن زياد الخراساني- فمن رجال ابن ماجه، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي. وأخرجه البخاري (٦) و (٣٢٢٠) و (٣٥٥٤) ، ومسلم (٢٣٠٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٢٦ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٢٥، وفي "الكبرى" (٧٩٩٣) ، وابن حبان (٦٣٧٠) من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس، به. وانظر (٢٠٤٢) .

💡 شرح الحديث

قوله: "أجود الناس": بالنصب; أي: على الدوام."وكان أجود ما يكون في رمضان": قال ابن الحاجب: الرفع في "أجود" هو الوجه; لأنك إن جعلت في "كان " ضميرا يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن أجود بمجرده خبرا; لأنه مضاف إلى "ما يكون "، وهو كون، ولا يستقيم الخبر بالكون عما ليس بكون، ألا ترى أنك لا تقول: زيد أجود ما يكون; فيجب أن يكون إما مبتدأ خبره قوله: "في رمضان "، والجملة خبر، أو بدلا من ضمير في "كان "، فيكون من بدل الاشتمال; كما تقول: كان زيد علمه حسنا، وإن جعلته ضمير الشأن، تعين رفع أجود على الابتداء والخبر، وإن لم يجعل في "كان " ضمير، تعين الرفع على أنه اسمها، والخبر: "في رمضان "، انتهى.ومنهم من جوز نصبه على أنه خبر كان، وهو غير مضاف إلى ما بعده، بل لفظة "ما" مصدرية نائبة عن الظرف، تقديره: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره، وفيه استعمال اسم التفضيل منكرا بلا لفظة "من "، وهو قليل، أو مضاف إلى ما بعده على أن "ما" نكرة موصوفة، و"في رمضان " يتعلق بكان، والتقدير: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود شيء كائن، وقد ذكر بعضهم وجوها أخر لا حاصل لها، والله تعالى أعلم.بقي أن في الوجه الأخير بحثا، وهو: أنه إن أريد بالشيء الكائن الناس; لكون الكلام في نوع الإنسان، لم يبق فرق بين رمضان وغيره، مع أن الكلام مسوق للفرق، وإلا، فإن لم يرد العموم; كما هو شأن النكرة في الإثبات، يلزم خلاف المطلوب، وإن أريد العموم بقرينة التوصيف بصفة عامة، فيلزم أن يكون أكثر جودا من كل ما يوصف بالكون، ولا يخفى أن ما يوصف بالكون يشمل الخالق تعالى، إلا أن يقال: هناك تخصيص عقلا، ولا يضر العموم لفظا إذا كان العقل مخصصا، والله تعالى أعلم."من الريح المرسلة": في اعتبار الريح جوادا تجوز، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي69٪
حديث 2095كتاب الصيام

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ ‏.‏ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ‏.‏

الجودرمضانمدارسة القرآن
صحيح البخاري69٪
حديث 6كتاب بدء الوحى

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏

الجودرمضانمدارسة القرآن
صحيح البخاري68٪
حديث 3554كتاب المناقب

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏

الجودرمضانمدارسة القرآن
صحيح البخاري64٪
حديث 3220كتاب بدء الخلق

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ‏.‏ وَرَوَى أَ…

الجودرمضانمدارسة القرآن
صحيح البخاري63٪
حديث 4997كتاب فضائل القرآن

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏

الجودرمضانمدارسة القرآن
حَدَّثَنَا عَتَّابٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَى جِبْرِيلَ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَالَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
مسند أحمد — حديث رقم 2616
صحيح
حديث رقم 815 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-815