" مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " .
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
إسناده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول، قال أبو حاتم: هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره، وجهله الذهبي في "المغني"، وابن حجر في "التقريب" وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/١٨٧، وقال: يخطىء، ثم ذكره في "المجروحين" ١/٢٤٩ فقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عني بهذا الشأن لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٧٧٤) من طريق مهدي بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٥١٨) ، وابن ماجه (٣٨١٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٦) ، والطبراني (١٧٧٤) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٤) ، والحاكم ٤/٢٦٢، والبيهقي ٣/٣٥١ من طرق عن الوليد بن مسلم، به. وليس عند ابن ماجه: "عن أبيه"، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي، فقال: الحكم فيه جهالة.
قوله : "من أكثر من الاستغفار ...إلخ " : أي : من أكثر الاستغفار ، يغفر له الذنوب ، فيصير كالمتقي المجتنب للذنوب من الأصل ، فيكون له ما للمتقي ، قال تعالى : ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية [الطلاق : 2] ، والله تعالى أعلم .وفي إسناده الحكم بن مصعب ، وهو مجهول ، وبقية رجاله ثقات ، إلا المهدي ، فإنه صدوق له أوهام .
" مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " .
" مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " .
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ " اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " .
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ".
" وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ".
