" مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ " .
مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ
إسناده صحيح، موسى بن مسلم الطحان الصغير روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، ووثقه ابن معين، وقال أحمد: ما أرى به بأسا، وذكره ابن حبان في، الثقات". وأخرجه أبوداود (٥٢٥٠) ، والطبراني (١١٨٠١) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٢٥٤) .
قوله : "مخافة طلبهن " : أي : مخافة أن يؤذين قاتلهن ."منا " : أي : من أهل طريقتنا ."ما سالمناهن " : أي : ما صالحنا الحيات منذ حاربناهن ; كأن المراد : ما شرع الله تعالى محبتهن لنا ، أو ما نسخ عداوتهن منذ شرع لنا ذلك ، فأمرنا بقتلهن ، أو ما أزال عداوتهن عن قلوبنا بعد أن وضعها في قلوبنا ، والله تعالى أعلم .ثم لعل المراد : ما لا يظهر فيه علامة أن يكون جنا ، والله تعالى أعلم .
" مَنْ تَرَكَ الْحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ " .
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ وَقَالَ " مَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ فَمَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي " .
إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَكْنِسَ زَمْزَمَ وَإِنَّ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْجِنَّانِ - يَعْنِي الْحَيَّاتِ الصِّغَارَ - فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِهِنَّ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ فِي الْحَرَمِ
