أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ { الم * تَنْزِيلُ } وَ{ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ } وَفِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى وَفِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
إسناده صحح على شرط الشيخين. مخول: هو ابن راشد الكوفي الحناط. وأخرجه أبو داود (١٠٧٥) ، وأبو نعيم ٧/١٨٢ من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٣٦) ، والنسائي ٣/١١١، والطبراني (١٢٣٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٨٢ من طريق شعبة، به. وأخرجه أبو نعيم ٧/١٨٢ و١٨٣ من طريق شعبة عن أبي عون والأعمش وأبي العميس، ثلاثتهم عن مسلم البطين، به. وأخرجه الترمذي (٥٢٠) ، والنسائي ٢/١٥٩، وابن خزيمة (٥٣٣) ، والطحاوي ١/٤١٤، والطبراني (١٢٣٧٧) من طريق شريك، عن مخول، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أبو نعيم ٧/١٨٣ من طريق شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه ابن خزيمة (٥٣٣) ، والطبراني (١٢٤٢٢) و (١٢٤٦٢) من طريقين عن سعيد بن جبير، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٠) ، ومن طريقه الطبراني (١٠٩٠٠) عن معمر، عن ابن طاووس، عن طاووس، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (٢٤٥٧) و (٢٧٩٩) و (٢٩٠٦) و (٣٠٣٩) و (٣٠٩٦) و (٣٠٩٧) و (٣١٦٠) و (٣٣٢٥) و (٣٣٢٦) و (٣٤٠٤) .
قوله : " الم تنزيل [السجدة : 1 - 2] ، " : قال علماؤنا : لا دلالة فيه على المداومة عليهما ، نعم قد ثبت قراءتهما ، فينبغي للأئمة قراءتهما ، ولا يحسن المداومة على تركهما ."وفي الجمعة " : أي : وفي صلاة الجمعة ."بسورة الجمعة " : هكذا النسخ بالباء ، وكذا في أبي داود ، وكأنها زائدة ، أو لأن التقدير : ويؤم في الجمعة بسورة .ثم رأيت في "القاموس " : قال : قرأه ، وبه ، فيصح تقدير فعل القراءة أيضا ، وأما العطف بلا تقدير ، فبعيد ; للزوم تعديته بنفسه وبالباء في استعمال واحد ، والله تعالى أعلم .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ { الم * تَنْزِيلُ } وَ{ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ } وَفِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ .
صَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَفِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } قَالَ فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيٌّ - رضى الله عنه - يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ…
فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } .
أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ كَانَ يَقْرَأُ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ { الم * تَنْزِيلُ } وَ { هَلْ أَتَى }
