أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، والأوزاعي:هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه مسلم (٣٥٨) ، وابن خزيمة (٤٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٦٤٩) ، والبخاري (٥٦٠٩) ، وابن ماجه (٤٩٨) ، وأبو يعلى (٢٤١٨) ، والبيهقي ١/١٦٠، والبغوي (١٧٠) من طرق عن الأوزاعي، به. وأخرجه عبد الرزاق (٦٤٩) ، وابن أبي شيبة ١/٥٧، ومسلم (٣٥٨) ، وابن خزيمة (٤٧) ، وابن حبان (١١٥٨) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٠٨، والبيهقي ١/١٦٠ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٢٠٠٧) و (٣٠٥١) و (٣١٢٣) و (٣٥٣٨) . الدسم هنا: هو ما يظهر على اللبن من دهن. قال الحافظ في "الفتح" ١/٣١٣: وفيه بيان العلة للمضمضة من اللبن، فيدل على استحبابها من كل شيء دسم، ويستنبط منه استحباب غسل اليدين للتنظيف.
قوله : "إن له دسما " : - بفتحتين - : ما يظهر على اللبن من الدهن ، وفيه تنبيه على عموم الحكم لكل ذي دسم من جهة عموم العلة .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
حَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَاةً وَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَقَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ وَقَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ لَبَنًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ لَهُ دَسَمًا " .
