أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِيَّاهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. وأخرجه ابن أبي شيبة ص ١١٨ (الجزء الذي حققه عمر العمروي) ، والبخاري (٥١١٤) ، ومسلم (١٤١٠) (٤٦) ، وابن ماجه (١٩٦٥) ، وأبو يعلى (٢٣٩٣) ، والطحاوي ٢/٢٦٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٠٣) بأطول مما هنا عن سفيان، حدثنا عمرو، أخبرني أبو الشعثاء أنه سمع ابن عباس يقول: نكح رسول الله صلى الله عليه وسلمه وهو محرم، فقال أبو الشعثاء: من تراها يا عمرو؟ فقلت: يزعمون أنها ميمونة، فقال: هكذا أخبرني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلميم نكح وهو محرم. وأخرجه ابن سعد ٨/١٣٦، ومسلم (١٤١٠) (٤٧) ، والترمذي (٨٤٤) ، والنسائي ٥/١٩١، والبيهقي ٧/٢١٠ من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، وسيأتي برقم (٢٠١٤) و (٢٤٣٧) و (٢٩٨٠) و (٢٩٨١) و (٣١١٦) و (٤٣١٣) ، وانظر (٢٢٠٠) و (٢٢٧٣) و (٢٣٩٣) و (٢٥٦٠) . وانظر الكلام على هذا الحديث فيما سيأتي برقم (٢٢٠٠) .
قوله : "من هي " : أي : التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم محرما ."نكح ميمونة وهو محرم " : حمل غالب الفقهاء وأهل الحديث على أن هذا وهم من ابن عباس ، ورجحوا حديث ميمونة ورافع ; لكون ميمونة صاحبة الواقعة ، فهي أعلم بها من غيرها ، ورافع كان سفيرا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينها ، وابن عباس كان إذ ذاك صغيرا ، ولكون حديثهما أوفق بالحديث القولي الذي سبق في مسند عثمان .وقالوا : ولو سلم أن حديث ابن عباس يعارض حديث ميمونة ، يسقط الحديثان للتعارض ، ويبقى حديث عثمان القولي سالما عن المعارضة ، فيؤخذ به ، ولو سلم أن حديث ابن عباس لا يسقط ، ولا يعارضه حديث ميمونة ورافع ، فلا شك أنه حكاية فعل يحتمل الخصوص ، وحديث عثمان قول نص في التشريع ، فيؤخذ به قطعا على مقتضى القواعد .وقال بعضهم : بل حديث ابن عباس أرجح سندا ; فقد أخرجه الستة ، فلا يعارضه شيء من حديث ميمونة ورافع ، والأصل في الأفعال العموم ، فيقدم على حديث عثمان أيضا ، ويؤخذ به دون غيره ، والله تعالى أعلم .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِيَّاهُ .
أَنَّ أَبَاهُ طَرِيفًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِكَاحَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكَحَ حَرَامًا .
أَرَادَ ابْنُ مَعْمَرٍ أَنْ يُنْكِحَ، ابْنَهُ فَبَعَثَنِي إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَوْسِمِ بِمَكَّةَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنَّ أَخَاكَ يُرِيدُ أَنْ يُنْكِحَ ابْنَهُ فَأَحَبَّ أَنْ يُشْهِدَكَ ذَلِكَ . قَالَ لاَ أُرَاهُ إِلاَّ أَعْرَابِيًّا جَافِيًا إِنَّ الْمُحْرِمَ لاَ يَنْكِحُ وَلاَ يُنْكِحُ . أَوْ كَمَا قَالَ ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ مِثْلَهُ يَرْفَعُهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي…
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
