صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا . قُلْتُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ . قَالَ وَأَنَا أَظُنُّ ذَاكَ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ قَالَ وَأَنَا أَظُنَّ ذَلِكَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٣) ، والحميدي (٤٧٠) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٧٤) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٥) ، والنسائي ١/٢٨٦، والطحاوي ١/١٦٠، والبيهقي ٣/١٦٦ و١٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٣) ، وعبد الرزاق (٤٤٣٦) ، والبخاري (٥٤٣) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٦) ، وأبو داود (١٢١٤) ، والطحاوي ١/١٦٠، وابن حبان (١٥٩٧) ، والطبراني (١٢٨٠٥) و (١٢٨٠٦) و (١٢٨٠٧) و (١٢٨٠٨) ، والبيهقي ٣/١٦٧ من طرق عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي برقم (٢٤٦٥) و (٢٥٨٢) و (٣٤٦٧) ، وانظر (١٩٥٣) . وقوله "أنا أظن ذلك": يريد أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلابين جمعا صوريا بتأخير الظهر إلى آخر وقتها، وتعجيل العصر في أول وقتها، وسيأتي تفصيل ذلك عند الحديث رقم (١٩٥٣) .
قوله : "ثمانيا جميعا " : بأن جمع بين الظهر والعصر ."وسبعا " : بأن جمع بين المغرب والعشاء ."أخر الظهر " : أي : فصلى في آخر وقته ."وعجل العصر " : فصلى في أول وقته ، أراد : أنه محمول على الجمع فعلا لا وقتا ، ولم يحمل على جمع السفر ; لما جاء أنه كان بالمدينة ، ولذلك قال الترمذي : إنه حديث أجمعوا على ترك العمل به .قلت : كأنه أراد أن العمل بظاهره بلا تأويل بعيد ، وإلا فقد أولوه تأويلا بعيدا ، وأقرب ما قيل في تأويله ما ذكره أبو الشعثاء ، والله تعالى أعلم .
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا . قُلْتُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ . قَالَ وَأَنَا أَظُنُّ ذَاكَ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا. قُلْتُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ. قَالَ وَأَنَا أَظُنُّهُ.
اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُمِرَتْ أَنْ تُعَجِّلَ الْعَصْرَ وَتُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً . وَأَنْ تُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَتَغْتَسِلَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ غُسْلاً . فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لاَ أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِشَىْ…
أَنَّ امْرَأَةً، مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَهَا إِنَّهُ عِرْقٌ عَانِدٌ وَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِدًا وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِدًا وَتَغْتَسِلَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ غُسْلاً وَاحِدًا .
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ .
