كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ .
لَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار. وأخرجه الحميدي (٤٧٢) و (٤٧٣) ، والبخاري (١٣٨) و (٨٥٩) ، ومسلم (٧٦٣) (١٨٦) ، وابن خزيمة (١٥٢٤) و (١٥٣٣) ، وأبو عوانة ٢/٣١٧ - ٣١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وبعضهم يرويه مطولا. وقوله: "تنام عيناي . " لم يرفعه أحد من هؤلاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو في رواية ابن خزيمة وأبي عوانة، وقد صح مرفوعا من حديث عائشة وسيأتي في "المسند" ٦/٣٦، ومن حديث أبي هريرة وسيأتي أيضا فيه ٢/٢٥١. وأخرجه البخاري (٧٢٦) ، والنسائي ١/٢١٥ من طريق داود العطار، عن عمرو بن دينار، به. وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصلى ولم يتوضأ. وأخرجه بنحوه الطبراني (١٢١٧٢) من طريق بكير بن عبد الله، عن كريب، به. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٩١٢) و (٢٠٨٤) و (٢١٩٦) و (٢٥٦٧) و (٣١٩٤) .
قوله : "لما صلى " : أي : النبي صلى الله عليه وسلم ."اضطجع " : قبل أن يصلي الفرض ، قد قال به قوم ، ولا وجه لمن أنكره .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلاَّ اضْطَجَعَ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي .
