" أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ " .
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
إسناده ضعيف، الشيخ من فهم- واسمه محمد بن عبد الرحمن في رواية أحمد والحاكم والبيهقي، وفي رواية ابن ماجه: محمد بن عبد الله- لم يوثقه أحد، فهو في عداد المجهولين، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن ماجه (٣٣٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٥٧) ، والحاكم ٤/١١١، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٩٢) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٥٣٩) ، والترمذي في "الشمائل" (١٧٢) من طريقين عن مسعر، به وأخرجه الحاكم ٤/١١١ من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن جرير، عن رقبة بن مصقلة، عن رجل من بني فهم، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٢٤٢، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٩١) عن أبي نعيم، عن مسعر، به. وسقط من المطبوع من "الشعب": سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. وسيأتي برقم (١٧٥٦) و (١٧٥٩) ، وانظر (١٧٤٩) .
قوله : "وقد نحرت " : على صيغة المتكلم ."للقوم " : أي : لابن الزبير وغيره ، والقوم ; أي : الصحابة ."يلقون " : - بتشديد القاف - ; أي : يناولون النبي صلى الله عليه وسلم اللحم ."أطيب اللحم " : حثا لهم على أن يناولوه منه .
" أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَزُورٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَأَكَلُوا مِنَ اللَّحْمِ وَحَسَوْا مِنَ الْمَرَقِ .
مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَكِنْ كَانَ لاَ يَجِدُ اللَّحْمَ إِلاَّ غِبًّا فَكَانَ يُعَجَّلُ إِلَيْهِ لأَنَّهُ أَعْجَلُهَا نُضْجًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا .
