" الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عد الله بن علي بن حسين، فمن رجال الترمذي والنسائي، روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان وابن خلفون والذهبي، وقول الحافظ عنه في"التقريب": مقبول، غير مقبول. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم. وأخرجه الترمذي (٣٥٤٦) ، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (٣٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٠٠) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٥٥) و (٥٦) ، وأبو يعلى (٦٧٧٦) ، وابن حبان (٩٠٩) ، والطبراني (٢٨٨٥) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٨٢) ، والحاكم ١/٥٤٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٦٧) و (١٥٦٨) من طرق عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه إسماعيل القاضي (٣٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمارة، به. وأخرجه أيضا (٣١) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن علي بن الحسين، به. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٦٥) من طريق ابن وهب، عن عمرو، عن عمارة، عن عبد الله بن علي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه أيضا (١٥٦٦) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عمارة، عن عبد الله بن علي، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله: "قال أبو سعيد: فلم يصل علي"، وكلمة "كثيرا"، سقط من (م) والأصول الخطية عدا (ظ١١) و (ب) ، ومنهما أثبتناه ومن "جامع المسانيد" ١/ورقة ٣٢١-٣٢٢.
قوله : "البخيل " : أي : الكامل في البخل ; فإنه قد بخل عن ذي حق حقه ، مع عدم الحرج عليه في أدائه ، وحصول النفع العظيم له لو أدى ."ذكرت " : على بناء المفعول ، ظاهره وجوب الصلاة عليه في مجلس ذكره صلى الله عليه وسلم ، ولو مرة ، وأنه لو صلى قبل ذكره ، فلا يكفي حتى يعيدها ، والله تعالى أعلم .
" الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ " رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " . وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقَالَ " رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ " .
" لاَ يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ " .
جَاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَىَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ. قَالَ وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ، فَهَلْ عَلَىَّ حَرَجٌ…
