أَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ وَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ.
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأُعْمِرَهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/٣٧٩، والحميدي (٥٦٣) ، وابن أبي شيبة ص ١١٥ (تحقيق عمر العمروي) ، والدارمي (١٦٨٢) ، والبخاري (١٧٨٤) و (٢٩٨٥) ، ومسلم (١٢١٢) ، وابن ماجه (٢٩٩٩) ، والترمذي (٩٣٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٠) ، والطحاوي ٢/٢٤٠، والبيهقي ٤/٣٥٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧١٠) .
قوله : "أن أردف " : من الإرداف ."فأعمرها " : من الإعمار ; أي : أعينها على أداء العمرة .
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ وَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ.
" أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنْ التَّنْعِيمِ " . قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ شُعْبَةُ يُعْجِبُهُ مِثْلَ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ فَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ .
" يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ فَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ .
