أَرْدِفْ أُخْتَكَ يَعْنِي عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنْ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنْ الْأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ
" يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ " .
( أُخْتك عَائِشَة ) : بَدَل مِنْ أُخْتك ( فَإِذَا هَبَطْت ) : مِنْ بَاب ضَرَبَ أَيْ نَزَلْت ( بِهَا ) : أَيْ عَائِشَة ( مِنْ الْأَكَمَة ) : تَلّ , وَقِيلَ شُرْفَة كَالرَّابِيَةِ وَهُوَ مَا اِجْتَمَعَ مِنْ الْحِجَارَة فِي مَكَان وَاحِد وَرُبَّمَا غَلُظَ وَرُبَّمَا لَمْ يَغْلُظ وَالْجَمْع أَكَم وَأَكَمَات مِثْل قَصَبَة وَقَصَب وَقَصَبَات وَجَمْع الْأَكَم آكَام مِثْل جَبَل وَجِبَال وَجَمْع الْآكَام أُكُم بِضَمَّتَيْنِ مِثْل كِتَاب وَكُتُب وَجَمَعَ الْأُكُم آكَام مِثْل عُنُق وَأَعْنَاق كَذَا فِي الْمِصْبَاح. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو الْبَزَّار وَلَا يُعْلَم رَوَتْ حَفْصَة عَنْ أَبِيهَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيث. هَذَا آخِر كَلَامه. وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث عَمْرو بْن أَوْس عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُعْمِر عَائِشَة مِنْ التَّنْعِيم اِنْتَهَى.
أَرْدِفْ أُخْتَكَ يَعْنِي عَائِشَةَ فَأَعْمِرْهَا مِنْ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنْ الْأَكَمَةِ فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ
" أَرْدِفْ أُخْتَكَ يَعْنِي : عَائِشَةَ وَأَعْمِرْهَا مِنْ التَّنْعِيمِ ، فَإِذَا هَبَطْتَ مِنْ الْأَكَمَةِ ، فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ، فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ "
ارْحَلْ هَذِهِ النَّاقَةَ ثُمَّ أَرْدِفْ أُخْتَكَ فَإِذَا هَبَطْتُمَا مِنْ أَكَمَةِ التَّنْعِيمِ فَأَهِلَّا وَأَقْبِلَا وَذَلِكَ لَيْلَةُ الصَّدَرِ
" أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنْ التَّنْعِيمِ " . قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ شُعْبَةُ يُعْجِبُهُ مِثْلَ هَذَا الْإِسْنَادِ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ وَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ.
