رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ يَقُولُ " لاَ يُقْطَعُ الأَبْطَحُ إِلاَّ شَدًّا " .
أَنَّهَا أَبْصَرَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُولُ لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
حديث حسن وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه: فرواه هشام الدستوائي -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه ابن سعد ٨/٣١٣، وابن أبي شيبة ٤/٦٩، وابن ماجه (٢٩٨٧) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٨٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٥٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٥٣) - عن بديل بن ميسرة، به. ورواه محمد بن ذكوان الجهضمي -فيما أخرجه ابن سعد ٨/٣١٣- عن بديل بن ميسرة، عن صفية، قالت: نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره من حديث صفية، وأسقط أم ولد شيبة. ومحمد بن ذكوان ضعيف. ورواه حماد بن زيد -كما سيرد في الرواية التالية- عن بديل بن ميسرة، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية، عن امرأة منهم. فذكر المغيرة بن حكيم بين بديل وصفية. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٢٧: وقول حماد أشبه. قلنا: ورواه المثنى بن الصباح عن المغيرة بن حكيم، واختلف عليه فيه: فرواه سفيان الثوري -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٥٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٢٩) ، والبيهقي ٥/٩٨، وابن الأثير في "أسد الغابة" (في ترجمة تملك الشيبية) - عن المثنى بن الصباح، عن= المغيرة بن حيهم، عن صفية بن شيبة، عن تملك الشيبية، قالت: نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره، إلا أنه قال فيه: "إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا". ورواه حميد بن عبد الرحمن -فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٨١٣) - عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسعوا، فإن السعي كتب عليكم". والمثنى بن الصباح ضعيف. وسيرد بهذا اللفظ بالأرقام (٢٧٣٦٧) و (٢٧٣٦٨) و (٢٧٤٦٣) . وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "لا يقطع الأبطح"، على بناء المفعول، أي: ينبغي ألا يقطع إلا بالشد والجري.
قوله: "لا يقطع الأبطح": - على بناء المفعول - أي: ينبغي ألا يقطع إلا بالشد والجري.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ يَقُولُ " لاَ يُقْطَعُ الأَبْطَحُ إِلاَّ شَدًّا " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنْ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَيَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَدْعُو وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ
لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلاَّ طَوَافًا وَاحِدًا .
حَجَّ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ " ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ " . وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ .
