" وَالْغَدْوَةَ يَغْدُوهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- إنما روى عنه يحيى بن إسحاق -وهو السيلحيني- قبل احتراق كتبه، وبقية رجال الإسناد ثقات. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٠٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في "معجمه" ٣/٧٦، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٤٦) من طريق يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد ابن قيس، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٦٧) ، وفي "الزهد" (٢٤٦) ، وفي= "الآحاد والمثاني" (٢٨٤٩) ، وابن قانع ٣/٧٦، والطبراني ١٩/ (١٠٤٧) من طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٥١) ، والطبراني ١٩/ (١٠٤٥) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عرفطة بن عمرو الحضرمي، عن معاوية بن حديج، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٨٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣) ، وهو حديث صحيح، وقد ذكرنا هناك بقية شواهده.
" وَالْغَدْوَةَ يَغْدُوهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
" لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
