أُتِيَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِطَعَامٍ فَعُرِضَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا لاَ نَشْتَهِيهِ . فَقَالَ " لاَ تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا " .
لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسماء بنت يزيد بن السكن، فقد روى لها البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن. ابن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. وأخرجه مطولا الحميدي (٣٦٧) ، والطبرانى في "الكبير" ٢٤/ (٤٣٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٣٥) من طريق إبراهيم بن نشيط، عن ابن أبي حسين، به. وأخرجه كذلك ٢٣/ (٦٣) من طريق محمد بن حسن المخزومي، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد، به. وإسناده مظلم. محمد بن حسن المخزومي كذبوه، وعثمان بن عطاء ضعيف. وسيرد بالأرقام (٢٧٥٦٧) و (٢٧٥٩١) و (٢٧٥٩٨) . = وانظر حديث أسماء بنت عميس السالف برقم (٢٧٤٧١) .
قوله: "لا تجمعن جوعا وكذبا": إذ من فعل ذلك، فقد خسر الدنيا والآخرة.
أُتِيَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِطَعَامٍ فَعُرِضَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا لاَ نَشْتَهِيهِ . فَقَالَ " لاَ تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا " .
" بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ " .
" بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ " .
قَالَ : " لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ التَّمْرُ "
" إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
