مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَازِلْنَا نَنْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ شَنًّا .
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَا زِلْنَا نَنْبِذُ بِهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا
إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة -وهو مولى ابن عباس- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. واختلف في إسناده على إسماعيل بن أبي خالد: فرواه ابن نمير-كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (١١٧٢) - وهشيم بن بشير-فيما أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٧٩، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٦) - وعبد الله بن المبارك -فيما أخرجه البخاري (٦٦٨٦) ، والبيهقي ١/١٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦) - والفضل بن موسى -فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧٣، وفي "الكبرى" (٤٥٦٦) - وأبو أسامة -فيما أخرجه الطبري (١١٧١) - وعبدة ابن سليمان وعبيد الله بن موسى، فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٧٠- سبعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. ورواه إسماعيل المؤدب -فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٧) - عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عكرمة، به. فأسقط الشعبي من الإسناد. ورواه محمد بن عبيد -فيما أخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٨) - عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، به. زاد مجالدا بين إسماعيل والشعبي. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٥) من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، به. وأخرجه الطبري (١٢١٨) و (١٢١٩) من طريقي منصور وعطاء، عن الشعبي، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على شاة لسودة قد نبذوها . = وسلف برقم (٣٠٢٦) من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة . فذكر نحوه مطولا. وانظر كذلك حديث ابن عباس السالف برقم (١٨٩٥) . قال السندي: قولها: حتى صار شنا، أي: باليا.
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا فَمَازِلْنَا نَنْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ شَنًّا .
قَالَ : مَاتَتْ شَاةٌ لِمَيْمُونَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ، قَالَ : " إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا " . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ثُمَّ مَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَتْ شَنًّا.
أَنَّ شَاةً، مَاتَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَلاَّ دَفَعْتُمْ إِهَابَهَا فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ " .
مَاتَتْ شَاةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِهَا " أَلاَ نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا ثُمَّ دَبَغْتُمُوهُ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ وَمَيْمُونَةَ وَعَائِشَةَ . وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوُ هَذَا . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ…
