كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى .
كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى وَقَالَ سَمُرَةُ كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى
إسناده صحيح على شرط مسلم، سالم بن شوال -وهو مولى أم حبيبة- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة،= وعمرو: هو ابن دينار. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٨١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "سننه" (٤٤٥) ، والحميدي (٣٠٥) ، ومسلم (١٢٩٢) (٢٩٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٣٩) ، وأبو يعلى (٧١٢٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢١٩، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤٨١) و (٤٩٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤، وفي "معرفة السنن" ٧/٢٩٧، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة سالم بن شوال) من طريق سفيان بن عيينة، به. وقال الحميدي: قال سفيان: وسالم بن شوال من أهل مكة لم نسمع أحدا يحدث عنه إلا عمرو بن دينار هذا الحديث. قلنا: بل حدث عنه عطاء بن أبي رباح هذا الحديث كذلك، وقد سلف برقم (٢٦٧٧٦) . قال السندي: قولها: إن نغلس، إن شرطية، والمراد: إن أردنا التغليس كنا نغلس، فالفعل بعد حرف الشرط مؤؤل بالإرادة، والله أعلم.
قوله: "إن نغلس": كلمة "إن" شرطية، والمراد: إن أردنا التغليس، كنا نغلس، فالفعل بعد حرف الشرط مؤول بالإرادة، والله تعالى أعلم.
كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهَا أَنْ تُغَلِّسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى .
كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نُغَلِّسُ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى . وَفِي رِوَايَةِ النَّاقِدِ نُغَلِّسُ مِنْ مُزْدَلِفَةَ .
أَنَّ أُسَامَةَ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى. قَالَ فَكِلاَهُمَا قَالَ لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
كَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ضَخْمَةً ثَبِطَةً فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَلَيْتَنِي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ لاَ تُفِيضُ إِلاَّ مَعَ الإِمَامِ .
