" إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعْلُقُ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير ذرة بنت معاذ، فقد ذكرها الحسيني في "الإكمال"، ولم يذكر راويا عنها سوى أبي الأسود، ثم ذكر ترجمة لأخرى اسمها ذرة، وقال: امرأة صحابية غير منسوبة، روى عنها ابن المنكدر وزيد بن أسلم. قلنا: وقد جعلهما الحافظ امرأة واحدة، فقال في "التعجيل" ٢/٦٥٢ في ترجمة ذرة بنت معاذ: هي معدودة في الصحابة، روى عنها أيضا ابن المنكدر= وزيد بن أسلم. قلنا: حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه ابن سعد ٨/٤٦٠، والطبراني في "الكبير" ٥/ (٣٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٧٧ من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. إلا أنهم نسبوا أم هانىء الأنصارية! وأخرجه الطبراني أيضا ٢٤/ (١٠٧٢) من طريق يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، به. وذكر الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة أم قيس) أن العقيلي أخرجه من طريق ابن لهيعة، وسمى الصحابية أم قيس الأنصارية. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٣٢٩، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وله شاهد من حديث كعب بن مالك، سلف برقم (١٥٧٧٦) ، وهو حديث صحيح. قال السندي: قولها: أنتزاور، أي: يزور بعضنا بعضا؟
" إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" أَلاَ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
