" بَوْلُ الْغُلاَمِ يُنْضَحُ وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ " .
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامٍ فَبَالَ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَنُضِحَ وَأُتِيَ بِجَارِيَةٍ فَبَالَتْ عَلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَغُسِلَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عمرو بن شعيب لم يسمع من أم كرز. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد، وأسامة ابن زيد: هو الليثي، وهو مختلف فيه حسن الحديث. ررواه أبو بكر الحنفي -فيما أخرجه ابن ماجه (٥٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٠٨) - عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. وخالف عبد الله بن موسى التيمي أبا بكر الحنفي، فرواه -فيما أخرجه= الطبراني في "الأوسط" (٨٢٨) - عن أسامة بن زيد، فقال: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٨٥، وقال: إسناده حسن! قلنا: عبد الله بن موسى التيمي ضعيف، وقد قال فيه الإمام أحمد: كل بلية منه، وقال ابن حبان في "المجروحين": في إحاديثه رفع الموقوف وإسناد المرسل كثيرا، حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها، لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد، ولا الاعتبار عند الوفاق. وسيكرر برقمي (٢٧٤٧٧) و (٢٧٦٣٢) سندا ومتنا. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٦٣) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وذكرنا هناك تتمة شواهده.
" بَوْلُ الْغُلاَمِ يُنْضَحُ وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ " .
" يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ، ـ صلى الله عليه وسلم ـ " يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ " . وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ قَالَ لأَنَّ بَوْلَ الْغُلاَمِ مِنَ الْ…
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ مَا لَمْ يَطْعَمْ .
دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّ عَلَيْهِ .
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ .
