فِي الرَّضِيعِ يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ قَالَ قَتَادَةُ وَهَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَا جَمِيعًا
" يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ، ـ صلى الله عليه وسلم ـ " يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ " . وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ قَالَ لأَنَّ بَوْلَ الْغُلاَمِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ . ثُمَّ قَالَ لِي فَهِمْتَ أَوْ قَالَ لَقِنْتَ قَالَ قُلْتُ لاَ . قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلَعِهِ الْقَصِيرِ فَصَارَ بَوْلُ الْغُلاَمِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَصَارَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ . قَالَ قَالَ لِي فَهِمْتَ قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ لِي نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ .
قَوْله ( وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِد ) أَيْ بَوْل الذَّكَر وَالْأُنْثَى جَمِيعًا نَوْع وَاحِد بَلْ صِنْف وَاحِد فَبِأَيِّ سَبَب اِخْتَلَفَ حُكْمهمَا لِأَنَّ بَوْل الْغُلَام إِلَخْ يُرِيد أَنَّ الْغُلَام إِنَّمَا نُشِّئَ غُلَامًا لِغَلَبَةِ مَاء الذَّكَر وَالْجَارِيَة بِالْعَكْسِ وَآدَم قَدْ خُلِقَ مِنْ الْمَاء وَالطِّين فَالْغَالِب عَلَى طَبْع الْغُلَام هُوَ الْمَاء وَالطِّين فَلِكَوْنِهِ كَانَ مِنْ الْمَاء وَالطِّين وَالْأَصْل فِيهِمَا الطَّهَارَة فَلِذَلِكَ يُخَفِّف بَوْل الْغُلَام وَأَمَّا الْجَارِيَة فَالْغَالِب عَلَى طَبْعهَا أَثَر اللَّحْم وَالدَّم لِخَلْقِهَا مِنْهُمَا وَالْأَصْل فِي الدَّم النَّجَاسَة فَبَوْلهَا بِالْغِلَظِ أَنْسَب وَقِيلَ فِي وَجْه الْفَرْق أَنَّ الْقُلُوب بِالْغُلَامِ أَعْلَق فَيُؤْدِي الْغَسْل مِنْ بَوْله إِلَى الْمَشَقَّة الْمَدْفُوعَة شَرْعًا وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ وَالْحَقّ أَنَّ الْمَقْصُود التَّعَبُّد وَالِاتِّبَاع وَالسُّؤَال عَنْ الْحُكْم خَارِج عَنْ ذَلِكَ وَفِي الزَّوَائِد هَذَا فِي بَعْض الرِّوَايَات مِنْ سُنَن اِبْن مَاجَهْ دُون بَعْض.
فِي الرَّضِيعِ يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ قَالَ قَتَادَةُ وَهَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَا جَمِيعًا
يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ مَا لَمْ يَطْعَمْ .
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ " وَلِّنِي قَفَاكَ " . فَأُوَلِّيهِ قَفَاىَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ فَأُتِيَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ - رضى الله عنهما - فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ فَقَالَ " يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ " . قَالَ عَبَّاسٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ…
رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَجَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ خَيْرًا تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتَكْفُلِينَهُ بِلَبَنِ ابْنِكِ قُثَمٍ قَالَتْ فَوَلَدَتْ حَسَنًا فَأُعْطِيتُهُ فَأَرْضَعْتُهُ حَتَّى تَحَرَّكَ أَوْ فَطَمْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ…
فِي الرَّضِيعِ يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ قَالَ قَتَادَةُ وَهَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَا جَمِيعًا
