أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ .
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنْ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَآزِرِ
إسناده ضعيف لجهالة أبي عذرة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الله بن شداد - وهو أبو الحسن الأعرج - فمن رجال أصحاب السنن، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ١١٠، وابن ماجه (٣٧٤٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن أبي شيبة: نهى الرجال والنساء عن الحمامات إلا مريضة، أو نفساء. وتحرف اسم أبي عذرة في مطبوعه إلى أبي عروة. وأخرجه ابن راهويه (١٣٧٤) و (١٣٧٥) ، وأبو داود (٤٠٠٩) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٥٠) ، وتمام الرازي في "فوائده" (١٢٣٥) (الروض البسام) ، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٣٠٨، وفي "شعب الإيمان" (٧٧٦٥) ، وفي "الآداب" (٧٠٦) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٩٤ من طرق عن حماد بن سلمة، به. قال الحازمي: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح فيها عن الصحابة رضي الله عنهم، فإذا كان هذا الحديث محفوظا، فهو صريح في النسخ. والله أعلم بالصواب. وسيرد برقمي (٢٥٠٨٥) و (٢٥٤٥٧) . وانظر (٢٤١٤٠) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٥) ، وذكرنا له هناك شواهد يتقوى بمجموعها. وانظر (٢٥٤٠٧) .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ مِنَ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ وَلَمْ يُرَخِّصْ لِلنِّسَاءِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ فِي الْمَيَازِرِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَائِمِ .
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ " .
" إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ فَلاَ يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إِلاَّ بِالأُزُرِ وَامْنَعُوهَا النِّسَاءَ إِلاَّ مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ " .
