كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَذْهَبُ فَيُصَلِّي فِيهِ
حديث صحيح. حماد الذي يروي عن إبراهيم: هو حماد بن أبي سليمان، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١ / ٢٦، وأبو داود (٣٧٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١٣٧) ، وابن خزيمة (٢٨٨) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٥٠، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٦ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١ / ٥٦، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٣ / ٣٨٢، عن يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، به، وقرن مع الأسود علقمة. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق أبي عوانة - وهو الوضاح بن عبد الله اليشكري - عن حماد بن أبي سليمان والمغيرة بن مقسم، عن إبراهيم النخعي،= به. وقد قال علي ابن المديني: ومغيرة كان أعلم الناس بإبراهيم، ما سمع منه وما لم يسمع، لم يكن أحد أعلم به، حمل عنه وعن أصحابه. وسلف نحوه برقم (٢٤٠٦٤) من طريق أبي معشر، [[وسلف أيضا]] (*) برقم (٢٤٧٠٢) من طريق واصل الأحدب، كلاهما عن إبراهيم النخعي، به. وسيأتي برقم (٢٥٧٧٨) .
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُصَلِّي فِيهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَافَقَهُ مُغِيرَةُ وَأَبُو مَعْشَرٍ وَوَاصِلٌ .
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
إِنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَتْ ثُمَّ أَرَى فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا .
أَنَّ رَجُلاً، نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ تَرَ نَضَحْتَ حَوْلَهُ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ .
