" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " .
إِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي عتيق، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، فقد روى عنه جمع، وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكدالك ابن شاهين. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١٠، وفي "الكبرى" (٤) ، وابن حبان (١٠٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٤ من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ١ / ٣٤ من طريق سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به، وقال: فكأنه سمعه منهما جميعا. وقاله الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٠٣: ذكر القاسم غير محفوظ. وقد سلف برقم (٢٤٢٠٣) .
" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " .
" السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "
" تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَىَّ وَعَلَى أُمَّتِي وَلَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ وَإِنِّي لأَسْتَاكُ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَمِي " .
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ .
