سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي الضُّحَى قَالَتْ نَعَمْ أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ .
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا قَالَتْ نَعَمْ أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الطيالسي (١٥٧١) - ومن طريقه الترمذي في "الشمائل" (٢٨٢) ، وأبو عوانة ٢ / ٢٦٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٣٢) ، والبيهقي ٣ / ٤٧ والبغوي في "شرح السنة" (١٠٠٥) - وابن ماجه (١٣٨١) ، وأبو عوانة ٢ / ٢٦٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٣١) و (١٥٣٢) ، وابن حبان (٢٥٢٩) والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤ / ٢٧١ من طرق عين شعبة، به. وأخرجه مسلم (٧١٩) (٧٨) من طريق عبد الوارث، عين يزيد، به. وقد سلف برقم (٢٤٤٥٦) .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي الضُّحَى قَالَتْ نَعَمْ أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ .
كَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلاَةَ الضُّحَى قَالَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ .
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُّحَى قَالَتْ لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا " .
