سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ " لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ " .
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الزهري: فقال سفيان -وهو ابن عيينه- كما في هذه الرواية، ومعمر كما في الرواية (٢٥٣٤٣) : عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال محمد بن أبي حفصة كما في الرواية السالفة برقم (٨٨٢٠) ، وعمرو ابن الحارث فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٨٠، وابن حبان (٧١٩٦) وغيرهما مما ذكرناه في تخرج الرواية (٨٨٢٠) ، وإسحاق بن راشد فيما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٠٠) ثلاثتهم قالوا: عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقال يونس بن يزيد فيما أخرجه الدارمي (٣٤٩٢) : عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا. وقال الليث فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ٩/٩٣: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب مرسلا. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٤١٧٧) ، والحميدي (٢٨٢) ، وابن أبي شيبة ١٠/٤٦٣ و١٢/١٢٢، والدارمي (١٤٨٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٨٠-١٨١، وفي "الكبرى" (١٠٩٣) ، وابن نصر المروزي في "قيام الليل" = (المختصر ص ٥٨ - ٥٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٥٨) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأحرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/٣٤٤ و٤/١٠٧ عن سفيان ابن عيينه، عن الزهري، عن عروة أو عمرة -على الشك- عن عائشة، به. وأخرجه ابن حبان (٧١٩٥) من طريق سريج بن يونس، عن سفيان بن عيينه، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به. قال الحميدي: وكان سفيان ربما شك فيه، فقال: عن عمرة أو عروة، لاتذكر فيه الخبر، ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشك. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٤٤ من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به. وسيأتي برقم (٢٥٣٤٣) . وفي الباب عن بريدة عند مسلم برقم (٧٩٣) (٢٣٥) ، وسلف ٥/٣٤٩. وعن أبي هريرة سلف برقم (٨٦٤٦) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. ونزيد هنا: عن البراء عند أبي يعلى (١٦٧٠) . وأخرج ابن أبي داود فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ٩/٩٣، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٥٨ من طريق أبي عثمان النهدي قال: دخلت دار أبي موسى الأشعري، فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوته. ولفظه عند أبي نعيم: صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه صلاة الصبح، فما سمعت صوت . إلخ، قال الحافظ: سنده صحيح. قال الخطابي: قوله: "آل داود"، يريد داود نفسه، لأنه لم ينقل أن أحدا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي. وقال الحافظ: قد تقدم في باب من ثم يتغن بالقرآن [٩/٦٨] ما نقل عن السلف في صفة صوت داود. والمراد بالمزمار الصوت الحسن، وأصله الآلة، أطلق اسمه على الصوت للمشابهة.
سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ " لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ " .
سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ " لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ " .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْمَسْجِدَ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فَقَالَ " مَنْ هَذَا " . فَقِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ . فَقَالَ " لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " .
" يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ".
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ " لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ " .
