كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَفِئِ الْفَىْءُ بَعْدُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ .
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرْ الْفَيْءُ بَعْدُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (١٧٠) ، وابن أبي شيبة ١/٣٢٦، وابن راهوية (٥٧٨) ، والبخاري (٥٤٦) ، ومسلم (٦١١) ، وابن ماجه (٦٨٣) ، وأبو يعلى (٤٤٢٠) ، وابن خزيمة (٣٣٢) ، وأبو عوانة ١/٣٥٠-٣٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهوية (٨٧٧) ، والدارمي (١١٨٦) ، والبخاري (٥٢٢) ، ومسلم (٦١١) (١٦٨) ، وأبو داود (٤٠٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩٢، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٢/٢٧٩-٢٨٠. وأخرجه ابن راهوية (٦٣٢) من طريق صالح بن أبي الأخضر. وأخرجه البخاري (٥٤٥) ، والترمذي (١٥٩) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٥٢، وفى "الكبرى" (١٤٩٤) ، وأبو عوانة ١/٣٥١ من طريق الليث. وأخرجه مسلم (٦١١) (١٦٩) ، وابن حبان (١٥٢١) من طريق يونس، وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٠٩٤) ، والبيهقي في = "السنن الكبرى" ١/٤٤١ من طريق شعيب بن أبي حمزة، خمستهم، عن الزهري، به. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وجاء في رواية مالك -ومن أخرجه من طريقه- وصالح بن أبي الأخضر وشعيب: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٥ في معنى قوله: "قبل أن تظهر": أي: ترتفع . ومحصله أن المراد بظهور الشمس خروجها من الحجرة، وبظهور الفيء انبساطه في الحجرة، وليس بين الروايتين اختلاف، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس. وسيرد برقمي (٢٤٥٥٤) و (٢٥٦٣٦) . وسيرد من طريق هشام عن عروة برقمي (٢٥٦٨٥) و (٢٦٣٧٨) . وفي الباب عن أنس، سلف برقمي (١٢٣٣١) و (١٢٦٤٤) . قال السندي: قولها: ثم يظهر الفيء بعد، أي: ثم يطلع على الجدر، قال النووي: وهو حين يصير ظل كل شيء مثله، وكانت الحجرة ضيقة العرصة، قصيرة الجدار، بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة بشيء يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله، دخل وقت العصر، وتكون الشمس بعد في أواخر العرصة، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي، وبالله التوفيق.
قوله: "لم يظهر الفيء بعده": أي: لم يطلع على الجدر.قال النووي: وهو حين يصير ظل كل شيء مثله، وكانت الحجرة ضيقة العرصة، قصيرة الجدارة بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة بشيء يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله دخل وقت العصر، وتكون الشمس بعد في أواخر العرصة، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي، وبالله التوفيق.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَفِئِ الْفَىْءُ بَعْدُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ .
صَلَّى النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِي لَمْ يُظْهِرْهَا الْفَىْءُ بَعْدُ .
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ .
