" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلاَ يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ " .
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاءٍ وَلَا رَهْوُ بِئْرٍ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى أبي أويس، وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له مسلم متابعة، وهو وإن كان ضعيفا قد توبع. حسين: هو ابن محمد المروذي، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية أم أبي الرجال. وقد اختلف فيه على أبي الرجال في وصله وإرساله، وفصلنا القول فيه في الرواية السالفة برقم (٢٤٧٤١) .
قوله: "لا يمنع نقع ماء": أي: فضل ماء، والنقع: الماء القليل الناقع، وهو المجتمع."ولا رهو بئر": ضبط: - بفتح فسكون - وهو مجتمع الماء، سمي باسم الموضع الذي هو فيه؛ لانخفاضه، والرهوة: موضع تسيل إليه مياه القوم.
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلاَ يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ ".
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ فَضْلُ الْكَلإِ ".
